🤔 لماذا تصيب الأنفلونزا أشخاصا دون غيرهم؟
ومنهم الأشخاص الذين يكون أكثر عرضة للاصابة بالأنفونزا؟
✅️ الأنفلونزا يمكن أن تصيب أي شخص، لكن هناك عدة عوامل قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بها من غيرهم كضعف الجهاز المناعي (مثل كبار السن، الأطفال، أو أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو السرطان)، كذلك الأشخاص الأكثر عرضة للفيروس (بيئات مزدحمة أو يتعاملون مع الكثير من الناس : المرافق العمومية، التجار، مهنيي الصحة، المدارس)
🫣 وما النصيحة الممكن تقديمها للأفراد الذين يستعملون أدوية الأنفلونزا دون استشارة مهنيي الصحة؟
✅️ هذه ممارسة شائعة و هي للأسف خطيرة جدا و غير سليمة، والسبب يعتمد على نوع الدواء وطريقة استخدامه. خاصة من لهم حالة خاصة كالحمل و الرضاعة، كبار السن و الأطفال و كذلك بعض الأمراض المزمنة لأن العديد من الحالات ممنوع عليها أخذ أدوية معينة كما أن بعض الأدوية ممنوع الجمع بينها، بالإضافة أنه في الكثير من الأحيان يتم تناول أدوية لا حاجة للانفلونزا بها، فتصير مضرة في المدى القصير و أيضا المتوسط و البعيد و في بعض الحالات مضرة على المجتمع بأكمله كالتعاطي للمضادات الحيوية بدون حاجة ممارسة ينجم عليها مقاومة البكتيرية و هي ظاهرة قاتلة و مميتة للأسف يجهل معظم الناس خطورتها و هذا إثم عظيم.
🤧🫒🧄🧅🍵🍯 و ما محل الأدوية الطبيعية او ماتسمى بالأدوية "البلدية" من عسل وليمون/حامض وثوم وسكنجبير والقائمة طويلة هل هي كافية وصحية أكثر من الأدوية؟
✅️ هذا سؤال مهم، والإجابة عليه تحتاج معرفة بطبيعة المرض، الإنفلونزا هي عدوى فيروسية غالبا ما تكون مؤقتة لفترة لا تتعدى أسبوع عموما. و كما تعلمون الفيروسات لا دواء لهم سوى الوقاية، أي عن طريق اللقاحات و تتبع أسلوب سليم في الحياة اليومية.
و معنى ذلك أن علاجات الأنفلونزا هي علاجات لأعراضها فقط و ليس للجرثومة التي يتغلب عليها عادة، جهاز المناعة، خلال أيام.
إذن علاجات الإنفلونزا تتنوع بين خافضات الحرارة و المسكنات و الفيتامينات المقوية للمناعة و المكملات الغذائية و هكذا.
و عليه، فالأدوية الطبيعية أكيد أن بعضها مفيد فعلًا، وخاصة في بدايات حالات الزكام والأنفلونزا كالعسل الحر، الحامض، البرتقال، البصل، الثوم، الزنجبيل، زيت الزيتون، الأعشاب العطرية الدافئة (الزعتر، النعناع، الشيبة، فليو…). لكن مع الارتفاع الكبير للحرارة، خاصة بالتسبة للحالات السابق ذكرها، لابد من خافظات الحرارة، أيضا مسكنات الألم مهمة إن كانت حاجة إليها لراحة أكثر من أجل القدرة على العمل مثلا كما تساعد عن الاستشفاء بسرعة.
لكن، إذا تطورت الأنفلونزا لأعراض قوية من كحة مملوء و حرارة لا تنخفض و تعب عام مستمر و هكذا ... لابد هنا من استشارة الطبيب للبدأ في العلاج المناسب.
و هنا ملاحظة مهمة يجب الانتباه لها، و هي أن ليس كل الأعشاب آمنة، خصوصا بالنسبة للحالات السابق ذكرها، إذ قد يكون لها موانع للاستعمال، و عليه فكل من له حالة من هذه الحالات وجب عليه استشارة الصيدلي أو الطبيب قبل استعمال الأعشاب الطبية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.