Banner Image Banner Image
Image de l'article

 

يكثر الإقبال خلال شهر رمضان على تناول أدوية صداع الرأس و خاصة الباراسيطامول، الأسبيرين و الإبيبروفين.

إلا أنه في الكثير من الأحيان يكون الصداع المرافق للصوم هو نتيجة للجفاف، أو الإدمان في غير رمضان على الشاي و القهوة أو ناتج عن الإجهاد أو نتيجة انخفاض في سكر الدم و بذلك تخفف أو تختفي الأعراض بمجرد تناول الإفطار و الصلاة و أخذ قسط من الراحة.

و لذلك لا ينبغي التسرع في أخذ المسكنات إلا إذا استمر الصداع بعد الإفطار و بعد أخذ جزء يسير من الراحة.

بالنسبة لحالة الجسم خلال رمضان المبارك و ما قد يكون عليه من حالة جفاف نسبي، قد يكون الباراسيطامول في أقل جرعاته، أي 500 ملغرام للشخص البالغ السليم المعافى، أكثر أمانا من مضادات الالتهاب كالأسبرين و الإبيبروفين، غير هذا لا يغني عن ضرورة الالتزام ببعض الشروط الضرورية للاستعمال الآمن للمسكنات عموما، و أولها عدم تناولها على الجوع أي قبل الإفطار؛ ثم ضرورة الاستشارة الطبية لمن استمر معه صداع الرأس لأكثر من ثلاثة أيام رغم تناوله الدواء.

في حين لا بد للأشخاص الذين لديهم ضعف في الوزن، الأشخاص المسنين، مرضى الكبد و مرضى الكلي، من استشارة الطبيب حول حالتهم الصحية، من أجل ضبط جرعة المسكن كيفما كان نوعه، في حالة ما كان استعماله لابد منه، و خاصة لمن يتناولون أدوية أخرى لعلاج أمراض مزمنة.

و لا بد في الأخير أن ننبه إلى أن الأسبيرين و الإبيبروفين، هي أدوية تنتمي لصنف مضادات الالتهاب التي لا ينبغي لمرضى الجهاز الهضمي و مرضى الكلي و مرضى القلب تناولها قبل استشارة الطبيب المعالج و كذلك الأمر بالنسبة للنساء الحوامل و المرضعات التي يمنع عنها استعمال هذا الصنف من الأدوية.

 

أعلى