Banner Image Banner Image
Image de l'article

يقوم العديد من المرضى في شهر رمضان الفضيل بتغيير مواعيد و جرعات الدواء بدون استشارة طبيبهم، و منهم يقدم على مضاعفةالجرعة وقت الإفطار حتى يتمكن من الصوم.

  الأكيد أن هذا السلوك غير المسؤول غاية في الخطورة، و يأثر بطريقة سلبية على مفعول الدواء وعلى استقرار الحالة الصحية للمريض، خصوصا بالنسبة للأمراض المزمنة كالسكري و ضغط الدم والصرع و الرعاش و أمراض القلب و الشرايين و كذا أمراض الفشل الكلوي و التهاب الكبد و أمراض الغدة الدرقية و العديد من أمراض الجهاز العصبي.

الطبيب المتابع لحالة المريض، هو الوحيد الكفيل باتخاذ القرار حول الاجراءات الواجب تتبعها بالنسبة لتناول الأدوية خلال شهر رمضان و قد يتدارس معكم أيضا، إذا اقتضى الحال، إمكانية الصيام من عدمه.

زيارة الطبيب ينصح بها أن تكون على الأقل شهرا قبل رمضان المبارك.

 التوقف المفاجئ لتناول الدواء دون استشارة الطبيب، يمكن أن يزيد الحالة الصحية سوء، ولذلك يمنع منعاً باتاً التوقف عن تناول الدواء بدون استشارته.

 الصيام يؤدي عادة إلى حالة من الجفاف، و عليه ينصح بالحرص على شرب الماء في ساعات الإفطار، و أحسن طريقة للشرب هي تناوله بكميات قليلة لكن باستمرار(أي أكواب متوسطة و بانتظام على طول مدة الإفطار).

 مع الصيام قد يزداد مفعول بعض الأدوية كعلاجات السكري و ضغط الدم و عليه مراقبة السكري و الضغط الدموي خلال رمضان ينصح بأن تكون بصفة منتظمة.

كما يكثر الإقبال خلال شهر رمضان على تناول أدوية صداع الرأس و خاصة الباراسيطامول، الأسبيرين و الإبيبروفين، تعرف من هنا على قواعد الاستعمال الصحيح للمسكنات خلال الشهر الفضيل.

المرأة الحامل لابد لها كذلك من استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت تستطيع الصوم أم لا.

تجدون هنا مقال توعوي ذا صلة و بالدارجة المغربية رمضان...هادا حلو هادا مالح.

 

كل رمضان و أنتم إلى الله أقرب و في صحة جيدة!

أعلى