يحصل هذا الوضع كثيرا مع المواد الفعالة الطبيعية و هو حين يحتوي منتجان على نفس المادة الفعالة…لكن يُسجَّل أحدهما كدواء، بينما يُصنَّف الآخر كمكمّل غذائي.
وهذا الاختلاف البسيط في الوضع القانوني يغيّر تمامًا:
· تموضع المنتج من حيث ضرورة الوصفة الطبية أم لا
· الارشادات العلاجية المسموح بها بالنسبة لجرعة محددة
· مستوى الأدلة العلمية المقدمة
· نظرة مهنيي الصحة للمنتج
· قبوله أو لا في لائحة المنتجات المعوض عنها
🔍 المثال الأول Saccharomyces boulardii
كدواء:
✔ يقدم جرعة واضحة وموحّدة
✔ ارشادات علاجية مثبتة و هي علاج أعراض الإسهال، مع توجيهات مساعدة محددة
✔ يعتمد على دراسات سريرية إلزامية
✔ جودة صيدلانية خاضعة للرقابة من طرف المصنع و السلطات الصحية
كمكمّل غذائي:
✔ يستعمل كمحسن لصحة الهضم وراحة الأمعاء و استعمالات أخرى
✔ غير ملزم بتقديم تجارب سريرية محكمة
✔ غير مسموح له بالترويج لإرشادات علاجية سريرية
✔ إطار تنظيمي أكثر مرونة بحيث لا يتطلب وصفة طبية
نفس الخميرة لكن :
· إطاران مختلفان من حيث الوضع و الرقابة
· هدفان و سوقان مختلفان
🔍 المثال الثاني الفحم النباتي
كدواء:
✔ تركيبة مضبوطة
✔ ارشادات علاجية محددة
✔ رقابة صيدلانية منتظمة
✔ استعمال علاجي مؤطر إذ يُستعمل لدى البالغين في علاج صعوبات الهضم المصحوبة بانتفاخ الأمعاء
كمكمّل غذائي:
✔ متموضع كمنتج يمنح الراحة للجهاز الهضمي
✔ غير مسموح له بإرشادات علاجية
✔ قيود تنظيمية أقل
👉 نفس المادة الفعالة الطبيعية… لكن بمستويين مختلفين
🎯 و الأمثلة في هذا الباب كثيرة لكن لماذا يُعدّ هذا مهمًا لمهنيي الصحة؟
لأن الوضع التنظيمي يحدد:
✔ مستوى الدليل العلمي المقدم من طرف المختبر
✔ ما يُسمح به كإرشادات علاجية أو فقط توجيهات وقائية
✔ الثمن و قبوله في التعويض أو لا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.